القاعدة المعرفية (كيفية الاستخدام)

يحتوي هذا القسم على شرح منهجية نظرية التغيير والعناصر الخاصة بها
هي أداة تخطيط شاملة للكيفية المفصَّلة التي ستحدث فيها التغييرات التي يطمح لها الهدف النهائي ضمن إطار محدد ومتسلسل الأحداث.

تعمل نظرية التغيير بطريقة تفكير عكسيَّة بحيث تبدأ بتحديد الهدف النهائي الطويل المدى، وعليه يتم تحديد الأهداف الاشتراطية التي يجب أن تحدث كي يتحقَّق الهدف النهائي.

الأهداف الاشتراطية تكون مترابطة بشكل سببي، أي أن كل هدف هو سبب لحدوث الهدف الذي يسبقه.

بعد تحديد الأهداف الاشتراطية، يمكن تحديد الأنشطة التي يجب القيام بها كي يتحقق كل هدف اشتراطي، وتحديد مؤشرات الأداء التي من خلالها يمكن قياس جودة الأنشطة المنفّذة والفرضية الخاصة بكل هدف اشتراطي. بهذه الطريقة، يمكن صياغة نظريَّة تغيير كاملة وشاملة، سهلة الفهم وقابلة للقياس والتحسين، مما يجعل عمليَّة التخطيط أسهل وأكثر دقة وتمكين الفريق من تنفيذ العمل بوضوح ودراية مستمرة.
  • المخرج النهائي:

    هو النتيجة التي تطمح لتحقيقها في نهاية المشروع ويتضمن وصفا لخصائص الفئة المستفيدة ووصف التحدي المجتمعي الذي تعاني منه هذه الفئة وتفاصيل الحل المقترح.

    خصائص الفئة المستفيدة هي:

    • الجنس
    • الفئة العمرية
    • الحالة الاجتماعية
    • الحالة الاقتصادية
    • الموقع الجغرافي

    وأي خصائص أخرى جوهرية تخص الفئة المستهدفة

    "مثلا: عند انتهاء مشروعنا بحلول شهر رمضان من عام ١٤٥٠هجري، سيتمكن ١٠٠ من الأطفال ذكوراً وإناثاً من عمر 8 إلى 12 سنة من المشاركة الاجتماعية في مشروع تطوير أحيائهم السكنية بشكل مستمر، عن طريق قيامهم بتصميم وتنفيذ أعمال تطوعية تنموية مستدامة وذات أثر قابل للقياس على مجتمعهم المحيط من خلال مراكز الأحياء المتواجدة في حيِّهم."

    إن النتيجة في نظرية التغيير تُمثّل تغيُّرات في حالة معيَّنة سواء كانت سلوك، موقف، معرفة وعِلم، حالة البيئة وأي حالة مجتمعية تمس عدد محدد من الأشخاص وينبغي تغييرها إلى الأفضل.

    عند صياغة المخرج النهائي نحن نقوم بوصف حالة معينة قد تحققت في مخيلتنا عوضا عن وصف أنشطة محددة. مثلا، إن فكرة "توزيع منشورات لجميع الأطفال"، أو “تطعيم الأطفال" لا تعتبر أبداً نتيجة تحقق الهدف نهائي وإنما تكون النتيجة سليمة وصحيحة بفكرة أنه "تم تطعيم جميع الأطفال” حيث تغيرت حالة الأطفال من "غير مطعمين" إلى "أطفال مطعمين"

  • التأثير وخط المسؤولية:

    يطلق مصطلح "التأثير" عادة على الهدف النهائي للمبادرة، لكنها لا تعتبر نتيجة قابلة للقياس لتلك المبادرة وحدها. على سبيل المثال، قد توفر منظمة ما تدريب مهني، برامج تعليمية وإرشاد وظيفي، قد يكون هدفهم النهائي من ذلك هو توفير دخل مستدام للأسرة وخفض مستوى الفقر في المجتمع. الدافع وراء قيام المبادرة هو خفض مستوى الفقر، لكن المنظمة نفسها قد لا تكون مسؤولة بشكل مباشر عن خفض مستوى الفقر حيث أنها لا تعمل وحدها على قضية خفض مستوى الفقر، لكنها تُقرّر أن تكون مسؤولة عن النتيجة على المدى الطويل، وهذا يعتبر هدف واضح، معقول وقابل للقياس بالنسبة للمبادرة.

    ينقسم نوع التأثير لثلاثة أنواع:

    • الهدف النهائي وهو تأثير على المدى الطويل ويكون على شكل نتائج غير مباشرة (تتحقق خلال ٥-١٠ سنوات من انتهاء المشروع)
    • المخرج النهائي هو تأثير على المدى المتوسط ويكون على شكل نتائج مباشرة عند تحقيق الأهداف الاشتراطية لمشروعكم (تتحقق خلال ٠-٥ سنوات من انتهاء المشروع)
    • تأثير على المدى القصير ويكون على شكل نتائج مباشرة (تتحقق أثناء تنفيذ المشروع)

    يتم الفصل بين التأثير من المخرج النهائي على المدى الطويل وبين الهدف النهائي الخاص بالمشروع والشروط المسبقة الخاصة به بخط متقطع يمثّل الحد الأعلى للمسؤولية عن النتائج المباشرة لمشروعكم ويفصلها عن النتائج الغير مباشرة وبعيدة المدى (التأثير).

    هناك طريقتان لاختيار الهدف النهائي

    • الطريقة الأولى : أن تفكِّر بلا حدود فتختار هدفاً واسع النِّطاق ويمكن أن يكون خارج قدرات مؤسستك، ثم تحدِّد المدى الذي تستطيع أن تعمل عليه مؤسَّستك.
    • الطريقة الثانية: أن تضع في الاعتبار حدود قدرات مؤسستك وتضع الهدف النهائي بناءً على ذلك، دون أن تشتِّت أفكارك بالتفكير في نتائج لا يمكن لمؤسستك تحقيقها في الوقت الراهن بسبب عدم توفر الموارد أو البيئة اللازمة.
  • المسارات

    إن المسار يحتوي على الأهداف الاشتراطية التي يجب تحقيقها بالتسلسل الذي يجب أن تحدث فيه النتائج للوصول إلى هدفك على المدى الطويل، ويمكن تصوّر هذه المسارات كمجموعة متسلسلة من الأهداف الاشتراطية بشكل عمودي موصولة ببعضها البعض بأسهم، انطلاقا من النتائج الأوليّة في الأسفل، وصولاً إلى النتائج على المدى الطويل في الأعلى.

    تمثل المسارات منطق سببي، حيث أن كل مستوى في المسار يمثّل مجموعة متسلسلة من النتائج التي يجب أن تتحقق لتمكين تحقيق النتائج التي تليها في السلسلة. إن طريقة “التخطيط العكسي” هي من المفاهيم الرئيسية في منهجية نظرية التغيير، وهي البدأ بالنتائج على المدى الطويل والعمل بشكل عكسي تجاه التغيّرات الأوليَّة التي يجب أن تحدث.

    تعتبر طريقة التخطيط هذه مخالفة للطريقة المعتادة لأنها تبدأ بالتفكّر حول الشروط المسبقة التي يجب تواجدها لتحقيق النتيجة على المدى الطويل، بدلاً من التفكّر حول النشاطات التي يجب أن نفعلها لتعزيز أهدافنا، فهذه تأتي لاحقاً في العملية.

    تملك معظم المبادرات مسارات متعددة تؤدي إلى خلق تغيير محدد على المدى الطويل. على سبيل المثال، قد يكون هناك مسار تطبيق القانون، مسار مشاركة المجتمع، ومسار موارد المجتمع التي معاً تؤدي إلى نتيجة واحدة على المدى الطويل وهي أحياء آمنة على سبيل المثال عبر سلسلة من الشروط المسبقة.

  • الأهداف الاشتراطية أو المخرجات

    الأهداف الاشتراطية أو المخرجات عبارة عن حالة أو شرط غير موجود حاليا ويجب أن يتحقق حتى تتمكن مبادرتكم من تحقيق أهدافها.

    جميع المخرجات هي أيضا أهداف اشتراطية باستثناء الهدف طويل المدى. يطلق عليها أيضا شروط مسبقة لأنها الشروط التي يجب أن تتحقق لتمكيننا من تحقيق الأهداف الاشتراطية اللاحقة من أجل الوصول إلى التغيير المرجو.

  • الفرضيات

    في نظرية التغيير، يتم تحديد المخرج النهائي والأهداف الاشتراطية بناء على افتراضات تعتقد مجموعتك أنها أساسية ولازمة لنجاح برنامجك، والتي تعتقد أنت بنفسك أنها موجودة والحفاظ عليها لن يكون بمشكلة. إن الافتراضات والشروط المسبقة حالتين أساسيتين لنجاح برنامجك، ولكن الفرق بينهما أن الافتراضات موجودة ومضمونة وليست بحاجة أن تحدث.

    من المهم إعلان ومناقشة الافتراضات، حيث أن الافتراضات الخاطئة قد تؤدي إلى إضعاف نظرية التغيير الخاصة بك، ومناقشتها بشكل علني وتوافق الآراء حولها هو أساس مهم جداً لبناء نظرية تغيير قابلة للإنجاز والتحقيق.

    لذا على سبيل المثال، من الشروط المسبقة في نظرية التغيير حول إيجاد فرص عمل في مجتمع ما قد تكون توفُّر وظائف مناسبة ذات رواتب لائقة. يأتي هنا دور مبادرتك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. إن المجموعة ستفترض أيضاً أن مواصلات النقل العام المتوفرة حالياً لإيصال الناس لأماكن عملهم سوف تستمر في العمل.

    إن وجود وتوفُّر مواصلات النقل العام لا يجعلها من الشروط المسبقة، لكن عدم توفرها يؤدي إلى فشل النظرية لأنها ستكون عائق أمام توفير فرص عمل.

    يجب على المشاركين إيضاح ومناقشة أكبر عدد من افتراضاتهم حول عملية التغيير أثناء إيجاد نتيجة على المدى الطويل والعمل في طريق مسارات الشروط المسبقة، ليتمكنوا من دراسة واختبار هذه الافتراضات لتحديد من منها سيكون دعمها صعب وغير واقعي.

    يجب أيضاً القيام بذلك عندما تظن أن إطار النتائج مكتمل، كتأكيد على منطقية المسارات وكفرصة أخرى للتأكد من أن افتراضات مجموعتك حول العالم لنظريتك ستكون ناجحة. إن المبررات ستكون كفيلة بشرح المنطق خلف كل علاقة سببية في المسار.

  • الأنشطة والمبررات

    سيقوم برنامجك باتخاذ تدخّلات وأنشطة محددة لتحقيق النتائج المرجوة منه. جميع الإجراءات المحددة التي يجب أن تحدث لتحقيق أي هدف اشتراطي تشكّل تدخّل. على سبيل المثال، التدخل ممكن أن يكون دروس محو الأمية، والنشاطات المتعددة اللازمة لتحقيق ذلك قد تكون أمور مثل تحديد المساحة والمعلمين، اختيار المناهج الدراسية، إجراء اختبار للطلاب، إلى آخره.

    يمكن تحديد التدخلات في إطار النتائج عن طريق رموز متمركزة على امتداد الروابط، حيث أن الموقع المناسب لتحديد رمز تدخل هو في الرابط الذي يؤدي من الشرط المسبق الذي يساعد في الوصول إلى النتيجة. بهذه الطريقة، يتم فقط إدراج التدخلات في النظرية التي تساهم بأفضل الطرق في إنجاز النتائج، وتسمح كذلك للمجموعة برؤية المكان الأنسب لكل تدخّل في الصورة الشاملة، ثم بإمكان المجموعة التخطيط للتدخّلات بعد اكتمال إطار النتائج.

    بإمكانك أن تبدأ في تخطيط وتحديد التدخّلات التي يتخذها برنامجك حالياً والتي من المفروض أن تساهم في الوصول إلى النتائج إذا كان البرنامج في قيد العمل والتنفيذ، ولكن لا تُفرِض التدخّلات على إطار العمل التي لا تساهم بشكل مباشر في تحقيق النتائج.

    بالرغم من احتمالية وجود برامج قائمة تتمتع بمزايا وخصائص تتناسب مع النظرية، إلا أنه يجب التأكد منها قبل اعتمادها لأنها قد لا تساعدك في تحقيق التقدم المطلوب نحو هدفك على المدى الطويل، أو قد تبيّن لك نتيجة غير موجودة في تطوير إطار عملك.

    في حالة انتهيت من تدوين التدخّلات الحالية، أو إذا كان مشروع برنامجك في بدايته، قم بمناقشة إطار العمل بتفاصيله لتحديد النقاط التي ستحتاج لتدخّلات، وأيّن من هذه التدخّلات ستكون كفيلة بإنجاز المطلوب.

  • المؤشرات

    تتضمّن المؤشِّرات مقاييس كميّة أو معلومات نوعيّة، وهذه المؤشِّرات تمكّننا من قياس درجة نجاح الوصول للهدف والنتيجة المطلوبة بطرق ملموسة وقابلة للقياس، مثلاً كقراءة الرسومات البيانية والحضور.

    لكل مؤشّر أربعة أهداف، من وماذا سيصل لأي مستوى من البرنامج ومتى؟

    ما هو عدد الناس الذين تتوقع أن تُؤثّر فيهم مبادرتك؟

    على سبيل المثال، هل تتوقع وصول 80% من طلاب في مدرسة لهدفك؟ أو تتوقع أن توفّر وظائف لمئة شخص؟

    بالنسبة لمكونات المؤشِّرات، يجب أن تحدّد هدفك لإحداث التغيير عن طريق الجمع بين رؤيتك للتغيير وتقييم واقعي للموارد المتوفرة لديك. ينبغي أن تستند أهداف المؤشِّرات على عدد أو نسبة الناس أو السلوك الذي يحتاج إلى تغيير لإنجاز النتيجة المطلوبة.

    من أو ما هو الذي يحتاج إلى التغيير؟

    على سبيل المثال، هل يشمل التغيير طلاب الصف الثالث في منطقة تعليمية معيّنة؟ أم يشمل العيادات الصحية في المدينة؟

    كم نسبة التغيير الذي تحتاج إليه الفئة المستهدفة؟

    على سبيل المثال، هل تكفي نسبة تحسّن بدرجة واحدة في مستوى القراءة لدى الطلاب؟ أو كم عدد الجلسات المطلوب حضورها للاستفادة وتعلّم المهارات من الحصص أو ورشات العمل؟

    إن مستوى أو نسبة التغيير اللازم للوصول للهدف المطلوب يعتمد عليك.

    ما هو الموعد النهائي للوصول إلى النتيجة المطلوبة لعدد الناس والمستوى الذي قمت بتحديده وترغب به؟ يعتمد الوصول للنتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على الإطار الزمني المحدّد للوصول إلى النتيجة التي تسبقها والتي تأتي بعدها في المسار.

    على سبيل المثال، لا يمكنك أن تتوقع زيادة في نسبة تعلم القراءة والكتابة قبل نهاية العام إذا كان من المقرر إن تكتمل فصول محو الأمية في نهاية العام. كذلك، إذا كان هدفك على المدى الطويل أن يتمكن الأهالي من القراءة لأطفالهم في غضون ثلاثة سنوات، يجب أن تعمل بشكل معاكس لمعرفة التوقيت الأفضل لهم لتحفيزهم لتعلم القراءة والكتابة.

    في الوضع المثالي، كل نتيجة في النظرية سيكون لديها عدة مؤشِّرات، وستتمكن المبادرة من جمع بيانات عن كل منهم، ولكن في الواقع، المنظمات أو التعاونيات لديها موارد محدودة للمراقبة والتقييم.

    يتم عادة تحديد المؤشِّرات مرّتين خلال مرحلة إنشاء نظرية التغيير.

    المرة الأولى تكون خلال إنشاء مسارات الشرط المسبق. من المهم تطوير مؤشِّر لنتيجة ما إذا كانت هذه النتيجة غير واضحة للمجموعة أو يدور حولها خلاف ما، حيث تطوير المؤشِّر سيوضّح ويبيّن نجاح قابل للقياس للنتيجة مما سيؤدي لحل خلاف المجموعة.

    المرة الثانية تكون بعد تحديد جميع النتائج. في هذه المرحلة، يمكنك تقسيم النتائج بين المشاركين وتعيين مهمة تطوير المؤشِّرات لهم، ثم عرضها ومراجعتها معاً كمجموعة لاحقاً.

    إن قدرتك كذلك على صياغة المؤشِّرات بطريقة جيدة تعني أن نظريتك قابلة للاختبار. اختبار نظريتك يساعدك على معرفة إذا كانت الموارد المتوفرة لديك كافية لتنفيذ جميع التدخلات التي حددتها، إذا كنت بحاجة لشركاء آخرين معك أم لا، حاجتك لتعديل نطاق، توقعات أو الجدول الزمني لنظريتك، وإذا كنت قد حددت مؤشِّرات ثابتة قابلة للقياس والتقييم في إطار زمني مناسب.

    من المهم استمرارية عمليّة التحقّق من الجودة خلال إنشاء نظريتك، والعودة للأسئلة المناسبة للتحقّق من الجودة بشكل متواصل. قد ترغب في دعوة مراجعين خارجيين خلال مرحلة إنشاء نظريتك، سواء من ذوي خبرة في محتوى معيّن أو كوسطاء سلطة رئيسيين، لتوفير آرائهم وتعليقاتهم حول نظريتك. بعد الانتهاء من جميع العناصر، يجب التحقّق من جودة النظرية كاملة بشكل رسمي.

  • السرد

    يطلق على مُلخّص نظريتك مصطلح “السرد”، والذي يشرح مسارات التغيير، يُبرز بعض أهم افتراضاتك، الأسس المنطقية والتدخّلات، ويشرح بشكل مقنع أسباب وكيفية توقّعات نجاح مبادرتك على إحداث تغيير. قد يشمل السرد أيضاً معلومات أخرى بالإضافة لما تحتويه نظريتك مثل رؤيتك الشاملة، الأسباب الأوليّة لإنشاء مبادرتك، وبعض من سياق أو ظروف المجتمع.

      هناك هدفين للسرد:
    1. إيصال العناصر الأساسية لنظريتك بسهولة وسلاسة للآخرين
    2. فهم كيفية عمل عناصر النظرية ككل بشكل أفضل
    على محتوى السرد أن يكون قصيراً. قم بإعداد مسودة، بعد الانتهاء من جميع عناصر نظرية التغيير الخاصة بك، لملخص تنفيذي بلهجة مبسّطة والتي تشرح أبرز النقاط في نظريتك، ثم اعرضها على مجموعتك لمراجعتها لرؤية إذا كانت تحتوي على العناصر الأساسية والشرح الواضح للنظرية الكافي لجعلها مقنعة من غير الحاجة لوجود جميع التفاصيل.

  • التحقّق من جودة نظرية التغيير:

    يجب أن تكون قادراً على إجابة ثلاثة أسئلة أساسية عند التحقّق من جودة نظرية التغيير:

    1. هل نظريتك منطقية ومعقولة؟
    2. هل نظريتك قابلة للتنفيذ أو عمليّة؟
    3. هل نظريتك قابلة للاختبار؟
    إذا كانت المسارات التي اتخذتها منطقية، فهذا يعني أن نظريتك معقولة.

    إن قدرة برنامجك أو مبادرتك على تحقيق هدفك على المدى الطويل تعني أن نظريتك عمليّة، خاصة إذا كانت ذات معنى ومنطقية، النتائج في الترتيب الصحيح المطلوب، والشروط المسبقة هي فعلاً الشروط المسبقة للنتائج التي ترغب بها.